يسافر ديفيد لانجلترا وعقد صفقة هناك، ثم قابل مصطفى وأعطاه مذكرة بها أسماء المرشحين للتعامل معهم في إسرائيل، يعود مصطفى ويخبر عزيز بكل ما حدث.