يسافر ديفيد إلى نابولي ويتضح أنه مراقب من اليهود والمخابرات المصرية، يطلب أنطونيو من عذرا أن يقنع ديفيد بأنه سيذهب لفرنسا حتى يعطي ديفيد فرصة لإقناعه بالذهاب لإسرائيل.