تبدأ تحقيقات هيلين حول هوية ديفيد، وما قاله قبل وفاته، تحاول تذكر ماضيها وتفاصيل حياتهما، لتساعدها الذكريات على فك لغز ديفيد وحديثه قبل وفاته، وتحاول الوصول إلى المخابرات المصرية لإيجاد الإجابة.