بعد وصفة شعبية واحدة، تتحول سعدة إلى الطبيبة المعجزة ويصبح منزلها عيادة. مع توافد المرضى إلى بابها، يشم الجار رائحة الربح… "سلامتك" ولكن "سلامة جيبتي" قبلها.