يستمر التحقيق في قضية هنية ويحاول سيد العجاتي الوصول إلى الجاني وهو متأكد أنه سيكون حمادة أو له علاقة بالموضوع على الأقل لذلك أمر بأخذ عينة من السائل المنوي، من جانب أخر يأتي عمر ويخبر سيد أنه معجب بداليا أخت شاهندة فيحذره سيد أن داليا فيها صفات سيئة كثيرة أخذتها من أمها.