فيما يقترب الشيف أبو المجد من تحقيق حلمه بإعادة فتح "مطعم الحبايب"، تتعرض ابنته ديدي، وهي مدونة مشهورة، لخسارة كبيرة تجبرها على الانضمام إلى مهمة والدها.