بعد انخراطها في الحركات الاجتماعية، دُعيت فاطمة إلى محاضرة عبد الله كويليام، فأهداها قرآنا تقرأه، وهذا أثار غضب عائلتها، وأشعل شرارة تحول غير متوقع في حياتها.