يقع صدام بين جليلة وشمس الدين وجلال الدين، ويتفشى الطاعون في البلد، ويطلبون من ريحانة مساعدتهم في العلاج وتخبر الأخيرة جلال الدين بأن المرض لعنة قام بها شمس الدين ليسيطر على الجميع.