يبذل "يوسف" و"أسامة" أقصى جهدهما لعيش أجواء رمضانية هانئة كما كان الحال مغمورًا بالدفء قبل رحيل "أمينة" التي كانت تلفهم جميعًا تحت جناحيها، فيما تدعو "كريمة" معلمتها للإفطار معهم.
Mohamed Shaheen
Azza Labieb