قال حشاد لرزقة: كيف حالك يا رزقة؟ فركت هادية بطنها وقالت: لودك لودك قالت لها نبوية ورزقة: ألف ألف مبروك على حملك يا هادية. هادية: لودك لودك في اليوم التالي، سمعت هادية صياح الديك. قال لها حشاد: حان وقت النهوض والإشراق يا نائمة. صباح الخير يا هادية. انزعجت هادية. سألتها علية: ما الخطب يا هادية؟ لماذا يبدو وجهك هكذا في الصباح؟ هادية: لودك. علية: كل هذا وأنتِ لا تعلمين؟ هادية: لودك ذهبت هادية وحشاد و علية لزيارة كوثر (والدة حشاد) في السجن. أحضرت حشاد طعامها: نبوية، أخت رزقة وصديقة هادية، حضّرت لكِ أشهى رقاق باللحم البقري المفروم و حساء الكوارع ، لأني أعلم أنكِ تكرهين طعام السجن. أسعدت هادية حماتها بخبر حملها بفرك بطنها قائلة: لودك لودك. قالت كوثر: مبروك يا هادية. بعد ٢٠ دقيقة قال الضابط: معذرة يا كوثر، انتهت الزيارة. علية وحشاد يتجادلان في السيارة قالت هادية: لودك لودك.