تذهب سلمى للعين السخنة بصحبة أدهم، بحثًا عن حل للغز الجديد، ولم تصل لشيء حتى تتذكر سيدة ساعدها حازم في الماضي وبالفعل تجد حازم تاركًا عندها هدية لها. أما ناهد فتُخبر عزت أنها حامل، وأنها أيضًا المسئولة وراء التهديدات التي تأتي لـنهى.