يُلقب الناس جحا بأنه ولي لعودته من الموت، ويبدأ الجميع في المجيء لمنزله لأخذ البركة منه، بينما تطلب جمارة من شر إخلاء الساحة لبناء القصر، فذهب جحا مع الناس لحراسة دكاكينهم من الهدم، ويذهب شر وجنوده مع موكب بقطمر وجمارة للساحة.