يحظى "خالد" و"حفصة" بمحادثة صريحة؛ مدركين أنها قد تكون محادثتهما الأخيرة. وتقرّر "أودري" لمن تدين بالولاء، ويقوم "أدهم" بمحاولة إنقاذ جريئة.