مع إصرار ساميفيتش على تحصيل آخر ريال له وظهور عصابة "غامضة" تقف في صفه، ينهار أبو عثمان تحت وطأة الضغوط. لكن عندما يقود الذعر الجميع إلى مطاردة مجنونة، تؤدي كل الطرق إلى المستشفى.