يخرج أبو عثمان من السجن عازما على استعادة رئاسة نادي فرسان قريح، لكن تبدو مهمته متعثرة حتى قبل صافرة البداية... فالكابتن شافي ليس في أفضل أحواله، أما ذراعه اليمنى حمدان، فقد انتهى به المطاف خلف القضبان!