

قيّم هذا العمل
«هذا ليس فيلماً»، فيلم تونسي صدر عام 2019، من إخراج زينب بن غشام، بمدة عرض 7 دقيقة.
Ceci n'est pas un film فيلم دراما يُعيد تأطير مفهوم الفيلم ذاته، حيث تُلقى القبض على شابة تُدعى لبنى وتقضي ليلتها بأكملها في غرفة التحقيق. تتحول الغرفة الضيقة إلى مسرح لمواجهة نفسية صامتة، تكشف فيها لبنى عن طبقات خفية من شخصيتها وماضيها في ظروف قسرية. فيلم يستكشف ثيمات الحرية والسلطة والهشاشة الإنسانية في مساحة محصورة وزمن مكثف.
سجّل دخولك لإضافة تعليق