واحد تلو الآخر، يدخل الأبناء غرفة والدهم الغائب عن الوعي ويجرون معه أحاديث من طرف واحد. يقولون أخيرا ما خافوا مواجهته به يوما… وعلى الرغم من تباعد الأفكار واختلاف القناعات، يبقى حبهم له أعلى صوتا من أي كلام.