يطرق إضراب المعلمين باب أسعد، ليفضح سر أشرف. في نظر والده، يفقد اسمه معناه: فلا يعود "أشرف"، بل يتحول إلى "أسرق" و"أنصب"… أي شيء إلا أشرف!