يعمل عاطف مع مدرب رياضي، ويتوجه معتمد إلى منزل والد عاطف ويتقدم بطلب يد ابنته نوارة التي تبدي موافقتها مبدئيًا عليه، ومع عودة عاطف إلى المنزل يستاء من قرارها بشدة. ويتملك أهالي القرية الدهشة والذهول من شراء سعيد القصاص ووالده عددًا كبيرًا من الحمير.