بعد ثلاثين عامًا يجتمع ضحايا المضيفة الفرنسية في منزل واحد، وتتكشف قصص الإساءات اليومية بدقة مفجعة ومستفزة، فقد عاش بعضهم وهو يعتقد أنه وحده الضحية.