
يسافر دكتور فوزى جمعة فى الحلقة السابعة والعشرون إلى الصعيد لكي يختبئ عند ابن عمه "مرعي" حتى يحين موعد سفره إلى فرنسا، وبيع الأراضي التي يمتلكها هناك لكي يوفر تكاليف السفر، كم تظهر في هذه الحلقةحركة "تمرد" والتي تدعو إلى سحب الثقة من نظام الإخوان المسلمين، والدكتور فوزي جمعة يقوم بالتوقيع على استمارة "تمرد"، على الجانب الأخر يجد المحافظ الدكتور "نافع" نفسه في مأزق شديد أمام رئيس الجمهورية بعدما زادت المظاهرات والاحتجاجات في محافظته عقب مقتل المجند "بشير"، ويزيد قلقه أكثر بعدما وصلت استمارات حركة "تمرد" إلى داخل مكتبه، بينما يودّع "علاء"، "سلوى" شقيقته ويستعد للسفر إلى سوريا من أجل ما يسميه الجهاد ضد نظام بشار الأسد العلماني، على أمل أن ينقذ ما يسمى بالمشروع الإسلامي في العالم العربي.