
فى الحلقة الثانية والعشرون يعين دكتور نافع محافظاً لمحافظة الشرقية كما وعده مسئول كبير فى رئاسة الجمهورية، ويبدأ أول أيام توليه المنصب بمؤتمر صحفى حيث أخذ يطلق الوعود الزائفة للناس، كما ادعى انه من نسل الشخصية التاريخية أدهم الشرقاوى، يهرب دكتور فوزى جمعة الى إحدى المناطق الريفية مع الطفلين هالة وعبد الحميد نجله بمساعدة صديقته وخادمته الوفية "عديلة"، على الجانب الأخر تتساعد الخلافات العائلات بين سلوى وماما كريمة بعدما ارتدت سلوى الحجاب وأخذت تواظب على الدروس الدينية فى منزلها واصبحت ترى أن معظم حياة والدتها لا تتوافق مع الشريعة الاسلامية