مصممة على أن توقع رجب بشباكها، تتحرى إش إش عنه لدى ابراهيم. بعد أن يكتشف فرج ما حصل في المستشفى، يتخذ قرارا مصيريا يتعلق بمختار ولبنى بدون استشارتهما.