حبا الله "ظافرًا" بقوّة بدنية يساعد بها أهل القرية، لكنها جعلته مغترًّا. وحين يلاحظ جدّه "رياض" ذلك، يدعوه لمشاركته في حصاد الموز من مزرعته.