القرن العشرين يقترب من نهايته. تهدأ التوترات مع بداية حقبة جديدة، عصر المصالحة. وينتهي القرن ببناء مسجد الحسن الثاني، ويطلق عهد الملك الجديد عصرا ذهبيا جديدا.