تتزوج عائشة، وتشعر خديجة بالحزن الشديد من الوحدة والاحتياج للزواج. يعترف ياسين إلى فهمي أن والدهما متعدد العلاقات، وليس كما يبدو عليه من التقوى والحزم وقوة الشخصية. يذهب أحمد عبدالجواد إلى منزل ابنته عائشة لزيارتها في بيتها مع زوجها الجديد، ويطلب منها أن تتخذ من أمينة مثلا أعلى لها في حياتها.