بعد خروجه من المعاش، يعاني محفوظ من الفراغ بسبب عدم إنجابه، فيشتري أرض لإقامة فصول تقوية ليتعرض للنصب من قبل العمدة، ويسافر رفقة زينب للقاهرة للجوء لتلميذه سالم لمساعدته، ولكن يفاجئ بنكران الجميل، ويتجدد أمل محفوظ بقدرته على الإنجاب.