
طلب عم جابر إجازة مرضية من الكبير أوي، لكنه رفض، مما جعل عم جابر يردد في وجهه أكثر من مرة: "حسبي الله ونِعْمَ الوكيل". لم يتمالك الكبير نفسه ودفعه من أعلى السلم، فسقط عم جابر فاقدًا للوعي وأصيب بفقدان الذاكرة، ليبدأ في تذكر نفسه كشخصية مختلفة في كل فترة قصيرة.