تتنهي زيزي من التصميم التي تقوم به لمساعدة عبدالرحمن ويعجب به اشد الاعجاب، وتبدأ مشيرة في الشك في أمجد صديق فارس ابنها والذي يعمل محاسب في المصنع وخليل مدير المصنع بانهم السبب في قتل فارس ، وتحلم بكابوس به جموعة من المقربين والذين دارت حولهم دائرة الشك يريدون الانتقام منها ثم تستيقظ بعد ذلك من نومها، ومن جانب اخر تستقبل زيزي مكالمة من زوجها السابق (عمر)، ويطلب مقابلتها على الفور ، وعندما تذهب لمقابلته تفاجئ به يعيد اليها سيارة والدتها ، وتكتشف انه قام بسرقتها من اجل الحصول على المال وقام بتهديدها ، وتأتي لزيزي رسالة على الهاتف الخاص بها مضمونها (لو عايزه تشوفي فارس الصغير، اسألي سوسته).