يذهب ضابط المباحث للطبيب النفسي المعالج لريماز زوجة فارس ويعلم منه انه لا يستطيع استجواب ريماز الان وبعدها تذهب اليه زيزي بعلبة الهاتف الخاص بفارس حتى يستطيع تتبعه وشريحة الزاكرة الخاصه به وعندما يقوم الضابط بفتحها يجد امجد معه وشخاص اخرى فيذهب لامجد لاستجوابه ومعرفة منه الاشخاص التي كانت معهم لكنه ينكر علمه بهم ويذهب بعدها لدينا ليروي لها ما حدث، ومن جانب اخر تذهب مشيرة لشيماء صاحبة الرسائل وعندما تواجهها بالرسائل تقوم بتجميع اهالي المنطقة التي تسكن بها يقوموا بضربها ويصل عبدالله ويذهب للدفاع عنها لكنه يصاب بجرح من احد المتشاجرين وتاتي الاسعاف وتذهب به للمشفى.