
الجزء الرابع فيتناول تغير الاستراتيجية الصليبية في الحروب على العالم الإسلامي مع وجود عقل جديد على رأس البابوية التي قررت أن بقاء الصليبيين واستقرارهم في المشرق الإسلامي مرهون بالسيطرة على مصر وإخضاعها، ومن ثم تتوالى الحملات على مصر إلى أن تؤدي معركة المنصورة إلى ظهور قوى جديدة في مصر هي قوة المماليك التي انتهجت استراتيجية مختلفة في مواجهة العدوان المغولي أولا ، ثم القيام بحركة تطهير المشرق الإسلامي عموما من الوجود الصليبي، وبذلط طوى المماليك باستراتيجيتهم الصارمة صفحة الوجود الصليبي في المشرق الإسلامي، ولا ننسى في الجزء الأخير أن نعرج على إشكالية التأثير المتبادل ما بين الصليبيين والمسلمين، وعلاقة الاستراتيجية الصلييبة بنظيرتها الصهيونية