تدخل الإمبراطورية التي كانت تعرف ب"رجل أوروبا المريض" الحرب العالمية الأولى إلى جانب الألمان، فتدق المسمار الأخير في نعشها، وتوفر ذريعة لحلفاء بريطانيا لتقاسم تركتها.