ثريا وبدر نائمان. بعد مضي شهر، عادا إلى البيت. راضية: تعالي يا ثريا، وسلّمي على خالتك توحيدة. ثريا: كيف حالك يا خالتي توحيدة؟ يا للصدمة! توحيدة: ما بكِ يا ثريا؟ ثريا: أشعر بطعم مقزز، وأريد أن أستفرغ. ذهبت ثريا إلى الحمام لتستفرغ. ثريا: يا للكارثة! لقد أغشي عليّ ولا أعلم السبب؟ بدر: لا عليكِ يا ثريا، هيا نذهب إلى الطبيب لنرى ما الأمر. مشهد المقهى الساعة الواحدة ظهراً، متولي جالس في المقهى. متولي: يا بركة، هات لي شاي بالحليب. عيادة الطبيب الساعة الثالثة عصراً، الطبيب: مبروك يا ثريا هانم. بدر: مبروك على ماذا؟ لا أفهم شيئاً. الطبيب: ثريا أصبحت حاملًا. ثريا: أنا حامل؟ هل أنت متأكد يا دكتور؟ الطبيب: نعم. بالمناسبة يا ثريا، عليكِ أن تأكلي جيدًا وتعتني بتغذيتك، ويجب أن تأخذي الفيتامينات بالطريقة الصحيحة.