متولي كان يتعلم الركن في درس القيادة، والكابتن حكيم اعتبر نفسه السايس ليتعلم متولي كيفية ركن السيارة بشكل صحيح. متولي نجح في الركن هذه المرة لكن دون سايس. بدر يشتم أقاربه بطريقة بشعة، وبعدها رؤوف يشتم بدر. راضية: لا يا رؤوف، اتركه لي. أتشتمني أنت؟ أنا مثل والدتك، يعني قريباً سأصبح حماتك، ويمكن أن أضربك الآن يا بغل. مشهد بيت راضية الساعة التاسعة مساءً. رؤوف قال لراضية: أنتِ طالق. بعد الطلاق، راضية أرادت أن تعيش مع ثريا وبدر في الفيلا. فيلا ثريا الساعة العاشرة مساءً. راضية: أنا آسفة على ما حدث في الحديقة، كان زلة لسان. بدر: لا، لا يهمك. ثريا جالسة على الأريكة مع خطيبها بدر وصنعوا حالة جميلة لتستمر قصة حبهما، لتكون أول قصة حب مصرية أفضل بكثير من عنتر وعبلة.