قررت مروة العودة إلى لندن. إلا أن ثريا رفضت وقالت: حتى وإن جلست تبكين وتندبين حتى رمضان المقبل، فلن تسافري مجددًا أبداً. ستبقين في مصر للأبد، ألم تعلمي لماذا؟ لأن مصر هي أم الدنيا، وغربة الحياة قاسية جدًا. مروة: حسنًا، ليكن فليبقَ بيتي في مصر. مستمر متولي في درس القيادة حتى نهاية الطريق. مشهد منزل هناء وشيرين في الساعة السادسة مساء. هناء: أين كنت يا غادة؟ غادة: كنت أستأجر شقة لنفسي. هناء: هل استأجرت من ورائي؟ غادة: نعم، لأن هذا البيت لم يعد مكاني. هناء: هل تتظاهرين يا غدغود؟ غادة: والقرآن، لا أتظاهر، لقد استأجرت شقة للعيش فيها بحرية، أليس كذلك يا شيرين؟ شيرين: أنتِ حرة يا غدغودة، لكن أين الشقة التي استأجرتها؟ غادة: استأجرت شقة قريبة من محطة مترو حلوان. شيرين: حسنًا، وفقك الله، لكن لا تنسي دفع 600 جنيه إيجار شهري وهذا عقد الشقة الجديدة. غادة: شكرًا جزيلاً، في رعاية الله يا هناء، في رعاية الله يا شيرين. هناء وشيرين: مع السلامة يا غدغودة.