الكابتن حكيم: ما الذي جاء بك إلى هنا يا متولي؟ هل تجرؤ على الحضور بعد الضجة التي أحدثتها معي؟ متولي: أرجوك سامحني يا كابتن. الكابتن حكيم: حسناً لقد سامحتك، هيا نستمر في درس القيادة يا مغفل. متولي: حاضر يا كابتن. أسامة: أفسح الطريق يا إنسان، ألا ترى؟ أسامة: يا ابن... الرجل: هل تسبني؟ أسامة: نعم، أسبك، هيا إرحل من هنا . الرجل: نعم لكن أسامة: من غير لكن، قلت أغرب عن وجهي الآن.