غادة: هل تأخرتُ عليكم؟ هناء: لا، أبداً. غادة: تعالي يا شيرين، أريدك في حجرتي. شيرين: ماذا تريدين يا غادة؟ غادة: انظري يا شيرين، لقد جلتُ في أرجاء مصر شارعاً شارعاً لأبحث عن جلابية في كرداسة، لكن للأسف لم أجد شيئاً. شيرين: لماذا؟ غادة: ألعلكِ لا تعلمين السبب؟ لأنني أرغب في جلابية مريحة. شيرين: أتمنى العفريت أن يراكي في جهنم . غادة: العفريت هو من الذي سوف يراكِ أنتِ في الجهنم! شيرين: يبدو أنك قد فقدتي عقلكِ، يا بقرة. غادة: ما الذي يجري يا شيرين، هل ستتخاصمين معي؟ شيرين: أنا جاهزة للمشاجرة، سأضربك. غادة: أقسم بالحرام من ديني، إذا لم تتحدثي معي بلطف و توقفتي عن المشاجرة سأضربك بالعصا كالصرصار، أفهمتِ أم لا؟ شيرين: لقد فهمت.