تجبر أم محسن ابنها على الزواج من موضي، ولكنه يطلب الزواج من شقيقتها هجير، التي يحبها خالد ويتطلع للزواج منها، ويفاجئ خاله أبو ناصر بزوجته تخبره أن هجير شقيقة محسن بالرضاعة.