تزداد كراهية حسين لخليل بعد تسلمه مسؤولية مخازن الوسية بدلاً منه، ومازالت محاولات إقناع الخواجة تاكي لوالده بزواجه من كاريوبي تبوء بالفشل لكونها راقصة، ويطلب سالم من خليل السكوت عن سرقة حسين للمخازن خوفاً من استغناء الخواجة عن العاملين.