يمارس خليل عمله بالكلية بصفته العسكرية ويدرس بالجامعة ذاتها، ويضطر لتوثيق شهادة الفقر ليحصل علي المجانية، ويشارك خليل بمظاهرات ضد الاستعمار متناسياً رتبته، ولا زالت ترغب كل التيارات السياسية في ضمه لحزبها فيرفض.