في الرواية، يقوم (سليمان) باقتحام شقة (نسيمة) و(نادر) فيزرع بداخلها أجهزة تصنت، فيواظب بعدها على سماع ما يدور بينهما من أحاديث.. في الواثع، تكتشف (فريدة) أن نسيمة ماتت منذ خمسين عامًا وهذا ينافي ما أخبرها به زوجها (شريف)، حيث حكى لها عن مقابلاته مع نسيمة في السنوات الماضية. تحاول فريدة أيضًا الوصول إلى زوجته الثانية (سولافا)، لكنها تعجز عن إيجادها.