في الحاضر، تتمكن (فريدة) من اختراق هاتف سليمان والإطلاع على رسائله ومكالماته، ثم يطلب يدها للزواج فترفض، كما تتراجع عن قرار كتابة مذكراته وترد له شيك المليون دولار. أما في الفلاش باك، تساور (نسيمة) الشكوك حول (سليمان) وتبدأ في التنقيب عن حقيقته دون إدخار مجهود، فتحتدم الأمور بينهما بالتدريج. وأخيرًا تكتشف نسيمة غرفة سرية خلف مكتبة سليمان!