تبدأ (سولافا) التجسس على خط هاتف (مريم) التي كانت حلقة الوصل بين (شريف) و(نسيمة)، أما (سليمان) فيباشر العمل على مذكراته وهو طريح فراش المرض، بينما يعرقل عملية سفر (فريدة) إلى روسيا مستغلًا محضره ضدها حين قامت باقتحام شقته. أخيرًا تضطر فريدة لاصطحاب والدها والذهاب إلى شركة سليمان لمقابلته بحثًا عن حل لمشكلة سفرها إلى روسيا.