تخبر خديجة نادرة بأنها سوف تبوح للجميع بأن الولد الذي في بطن الأخيرة هو ابن يوسف وستسميه يوسف الثاني. تطلب نادرة من خديجة أن يعود زكريا وبناتها إلى البلدة.