تعلم سلمى أن محامي والدها يحاول نقل ملكية القصر إلى يوسف فتذهب إلى الإسكندرية لتفهم أكثر عن الموضوع من يوسف. أما أحمد البساطي فيعرض على يوسف شراء القصر منه.