يتصل فايز ببرهان ويعزيه على وفاة ساندي ويؤكد وقوفه إلى جانبه في محنته. أما أيمن، فيسأل والده عن مسودة المقالة التي ستنشرها الصحيفة وما إذا كان يرغب بإضافة بعد التعديلات عليها.