يسبق عباس العصابة بخطوة وينجح في إنقاذ كراميلا وابنه علي من أيديهم. يضحي شداد بزوجته عايدة وابنه للضغط على عباس، إلا أنها تنجو في آخر لحظة من أيدي العصابة.