تبلغ عليا سرًا مهمًا لشداد عن محاولة عباس القبض على العصابة، مما يدفع شداد لوضعه تحت المراقبة، ويسترد عباس ورثه المدفون في الحكر من عليان وشداد ويوزعه على إخوته.