تستعد العائلة والمنطقة بأكملها لزفاف شداد وعايدة، بينما تضمر سامية في قلبها ضغينة لا تعرف سبيلا لإفشائها. يجد علي غرضا مفقودا بجوار الخزان، ما يدفع عباس لاستجواب شداد في خضم الاحتفال.