يلتقي أبو عبد العزيز مع كاميليا ويبدي إعجابه الشديد بها، فيما يستعمل عبد العزيز هاتف ياسمين المتحرك ويقرأ بالصدفة الرسالة التي أرسلها لها أصدقاؤها لمقابلة أحمد السقا.